3-صيغة (فَعِيل) : وهي لمن كان الفعل ملابسًا له كالطبع والخلقة [1] ، ومن شواهدها في سور الخطاب المدني، قوله تعالى: { حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رّحِيمٌ } [التوبة: 128] .
4-صيغة (فَعْلاء) : ومن شواهدها، قوله تعالى: { إِنّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَآءُ } [البقرة: 69] .
على أن هناك صيغًا أخرى [2] مثل (فَعْلَة) [3] ، و (فِعْلَة) [4] ، و (أفعل) [5] .
أما اسم التفضيل فهو الاسم المصوغ للدلالة على أن شيئين اشتركا في صفةٍ،وزاد أحدهما على الآخر في تلك الصفة [6] ، وله معنى آخر هو أن يؤخذ مطلقًا، ثم يضاف لا للتفضيل على المضاف إليهم، لكن لمجرد التخصيص [7] ، فلا تفضيل في (أول) [8] ، و إن كان يستعمل كما يستعمل أفعل التفضيل من كونه صفة للواحد والمثنى والمجموع بلفظ واحد كما في قوله تعالى: { وَلاَ تَكُونُوَاْ أَوّلَ كَافِرٍ بِهِ } [البقرة:41] ،وفي (أحرص) كذلك [9] ، إذ قال تعالى: { وَلَتَجِدَنّهُمْ أَحْرَصَ النّاسِ عَلَى حَيَاةٍ } [البقرة: 96] ، على أن اسم التفضيل يأتي في الخطاب المدني بصور هي [10] :
(1) ينظر: همع الهوامع ( 3/75 ) .
(2) ينظر: شرح الشافية (1/144) .
(3) تنظر سورة الأحزاب: 13.
(4) تنظر سورة الناس: 6.
(5) تنظر سورة البقرة: 18، إذ جاءت هذه الصفة مجموعة جمع تكسير.
(6) ينظر: المفصل (120) ، وشرح قطر الندى (280) ، وشذا العرف ( 93 ) .
(7) ينظر: المفصل (120) ، ومعاني النحو، لـ د. فاضل السامرائي (4/317) .
(8) ينظر: المصباح المنير، مادة (آل) ، (1/30) .
(9) ينظر: نفسه.
(10) ينظر: المفصل (120) ، واللباب (1/447) ، وشرح شذور الذهب (534) ، ومعاني النحو (4/317) .