الصفحة 305 من 426

ط - صيغة (فِعْلان) : وهذه الصيغة، بكسر فاء الكلمة، من شواهدها ما جاء في الخطاب المدني، في قوله تعالى: { أَفَمَنِ اتّبَعَ رِضْوَانَ اللّهِ كَمَن بَآءَ بِسَخْطٍ مّنَ اللّهِ } [آل عمران: 162] ، إذ جاء المصدر في سياق (( الاستفهام للإنكار، أي: ليس من اتبع رضوان الله في أوامره، ونواهيه، فعمل بأمره، واجتنب نهيه كمن باء: أي: رجع بسخط عظيم، كائن من الله، بسبب مخالفته لما أمر به، ونهى عنه ) ) [1] ، والمصدر رضوان يعنى أنهم أرضوا الله بفعلهم ذلك [2] ، وجاءت هذه الصيغة أيضًا في الآية [174] من السورة نفسها.

2-مصادر غير الثلاثي:

... وهذه المصادر مقيسة [3] ، ومن صيغها الواردة في السور المدنية، ما يأتي:

(1) فتح القدير (326) .

(2) ينظر: تفسير الطبري (7/414) .

(3) ينظر: تصريف الأسماء والأفعال ( 136 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت