وهو الأرجح كما يظهر من السياق .
2-خطاب الله تعالى لنبيه - صلى الله عليه وسلم - بصيغة الغائب وتشتمل على الآتي:
أولًا: الخطاب بضمير الغائب المنفصل: (هو) أو (هما) و (هم) وهذا يدلّ على التنوع في خطاب الله تعالى له - صلى الله عليه وسلم - بصيغة الغائب، لذا قسّمتها على أقسام هي:
-الأول خطابه - صلى الله عليه وسلم - بصيغة المفرد في قوله تعالى: { وَمِنْهُمُ الّذِينَ يُؤْذُونَ النّبِيّ وَيِقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لّكُمْ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ } [التوبة: 61] .
-الثاني: خطابه - صلى الله عليه وسلم - بصيغة المثنى، التي تجمعه - صلى الله عليه وسلم - وآخرين معه، إذ جاء في ذكره - صلى الله عليه وسلم - هو وأبي بكر - رضي الله عنه - في قوله تعالى: { إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنّ اللّهَ مَعَنَا } [التوبة: 40] . -الثالث: خطابه - صلى الله عليه وسلم - بصيغة الجماعة، التي تعني النبي - صلى الله عليه وسلم - ومن معه من الصحابة - رضي الله عنهم - ، كما في قوله تعالى: { لَكِنِ الرّسُولُ وَالّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ جَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَأُوْلَئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } [التوبة: 88] .