تقول: وقد غام الهياج ، رماحهم ، لأسيافهم لا كان برقك خلبا
فلله كم سنو من الحق واضحاَ وشقوا بها من ظلمة الغيّ غيهبا1-
_وللشيخ حسين شمس العراقين ديوان شفاء الداء في رثاء سيد الشهداء هو ديوان شعر مخطوط يحتوي على تسع وعشرين قصيدة في رثاء سيد الشهداء الحسين"عليه السلام"وأربع قصائد في مدح النبي"صلى الله عليه وسلم"والإمام علي"عليه السلام"، جاء في مقدمة الديوان ص1-2 مخطوط:
"بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين ، أما بعد ، فيقول العبد الجاني الفقير إلى الله حسين بن محمد زغيب: إنه لما كان من أفضل وأجل القرابات عند الله تعالى إقامة عزاء سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين"عليه السلام"، ومن أحب الواسيل إلى الله سبحانه في يوم الجزاء لحط الخطيئات والفوز بالجنات . . . أحببت أن أنظم قي رثائه ما تيسر لي من القوافي الشعرية على حروف الهجاء من الهمزة إلى الياء".
فقال الشيخ حسين في بطولات الحسين وأصحابه:
لست وافٍ وأين مني الوفاء كيف لا أبكي من بكته السماء
أي عذر لأعين باخلات بالدموع وأين منها الولاء
كيف لا تسكب العيون دماء لقتيل بكت له الأنبياء
مذ رأى الدين بينهم صار لغواَ وهو للدين موئل وفناء
سار في عصبة كرام ثقاة يغمز الدين إذ عراه النواء
فا نتضت مرهفات أسود عندها الموت دونه نعماء
والتقوا جيش حرب يضرب يخطف الهام حين هام الوفاء
فأبيدوا جميعهم بسيوف من يد البغي ليتها شلاء1-
أعيدي النوح معولة أعيدي على رزء الشهيد ابن الشهيد
وجدي بالمآتم واستهلي دموعاَ غير قابلة الجمود
وجودي بالمدامع و استمدي عيوناَ غير سائمة الهجود
وجودي بانسجام الدمع حزناَ على ما ناب خير الخلق جودي