ز-سكنوا يونين سنة 1150هـ عنوة عن أهلها .
ك-إن جشعم على ألسنة الناس و خثعم على الحقيقة .
ل-لقاؤه مع ابن العالم الكبير السيد هادي بن مهدي القزويني نسّابة العراق عامة ، وتثبيت أنهم ليسوا من نسل السيدة فاطمة الزهراء وتأكيد جشعم هي خثعم ، وأنهم من أولاد إياد وجدنا نزار وعمنا كعب الذي ضُرب به المثل .
م-صداقة جشعم مع السلطان سليمان القانوني وظهور سيادتها .
ن-زوال سيادة جشعم في الحاضر وانقسامهم إلى قسمين:
الأول: في الحسينية .
الثاني: وهو أكبر في الأهواز قرب البصرة .
ح-لا يزال أثر سيادة جشعم في أذهان الناس إلى الآن .
ط-إن نسل علي وابنه فريح سكن منطقة الجيدور التابعة لحوران .
ي-الاهتمام بالبحث عن جذور العشيرة .
هذه خلاصة المعلومات الراسخة في أذهان أقربائنا الموجودين في قرية يونين في لبنان نقلها لنا حفيد الشيخ حسين زغيب1- .
المنقول عن الطاعنين بالسن من أسرة لكود في قرية الحارَّة
والمحفوظ المنقول دون تردد عن الطاعنين في السن من أسرة لكود المقيمين في قرية الحارة التابعة لقضاء درعا"سهل حوران"في سورية .
1-إن أسرة لكود جاءت من العراق عن طريق تدمر وتمركزوا في شرقي السويداء ويقدر عدد بيوتهم من (4-5 ) بيوت ثم خرجوا منها فانقسموا إلى قسمين:
الأول: توجه إلى القطر الأردني الشقيق ، ويقال لهم فريح .
الثاني: توجه إلى منطقة الجيدور قرب تل الجابية في سهل حوران ، ثم غادر الجابية بسبب حادثة قتل طالب لكود أثناء مشاجرة جرت مع أبناء عشيرة السردية ، وسكن في قرية الحارة ثم هاجر قسم من أبناء لكود من قرية الحارة بسبب الاختلاف فيما بينهم على طريقة إعادة الاعتبار للأسرة بعد مقتل طالب ، فقسم منهم يرى:
أن عشيرة السردية عددها كثير وطلب الثأر لمقتل طالب يكفيه الحصول على صلح لرد الاعتبار . والقسم الآخر:
يريد أن يثأر"العين بالعين والسن بالسن والبادي أظلم".