فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 176

وأمّا الفكرة الأخرى فقد تكفل الفصل الثاني ببيانها، وهي (الجملة التفسيرية المشتركة وظيفيًا) ، وهي التي حاولنا من خلالها توسيع مفهوم التفسير من خلال النظر إليه بوصفه وظيفة نحوية، وهذا ما اقتضانا جمع المواضع التي تندرج تحت هذا المفهوم في صعيد فصل واحد ... وذلك لتبيان طبيعة الفصلين، وغنيٌ عن البيان أن نقول: إنّ الأطروحة أُعدت في ظرف يصدق عليه قول الشاعر:

لا تعجبنَّ لرأسي كيف شابَ أسىً ... واعجبْ لأسود عيني كيف لم يشبِ

وفي الختام أتوجه بالشكر والعرفان والامتنان لأستاذي المفضال الدكتور طلال يحيى ابراهيم الطوبجي لما قدّمه لي من عون معنوي، إذ ما انفك يحثني على متابعة البحث والصبر على مصاعبه، وقد ذلل لي الكثير من الصعوبات بآرائه السديدة وتوجيهاته الصائبة حتى استوى عملي هذا على سوقه، فجزاه الله عني خير الجزاء، وكذلك أشكر كل من مدّ يد العون في إنجاز الأطروحة سواء برأي أم مشورة أم مصدر أم دعاء، فجزاهم الله خيرًا جميعًا.

وبعد، فإني لا أدعي الكمال في هذا العمل المتواضع إذ الكمال لله وحده - سبحانه وتعالى -، فما كان فيه من صواب فالفضل فيه لله - عز وجل - وحده، وما كان فيه من نقص فمردُّه إلى الباحث وحسبي أني بذلت جهدي، فالحمد لله وحده، وصلى الله على سيدنا وشفيعنا محمد وعلى آله وأصحابه وسلم تسليمًا كثيرًا.

العبد الفقير إلى

رحمه مولاه القدير

كريم ذنون داود سليمان الحريثي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت