اتفق العلماء على أن أصحاب المراتب الأربعة الأولى أحاديثهم صحيحة يُحتج بها ، وغالب أحاديثهم في الصحيحين ، وما كان من المرتبة الخامسة فحديثه حسن لذاته ، وهو الذي يحسنه الترمذي ، ويسكت عليه أبو داود .
وما كان من المرتبة السادسة فحديثه مردود ولا يحتج به إذا انفرد لأن ألفاظ هذه المرتبة لا تشعر بالضبط فتكتب أحاديثهم وتختبر ، فإذا تعددت طرقها وكانت خالية من الضعف الشديد ارتقت إلى درجة الحسن لغيره .
مراتب التجريح والألفاظ الدالة على كل مرتبة
المرتبة الأولى: وهي أعلى مراتب الجرح وأقربها من التعديل ، وإليها الإشارة بقولهم:
فيه ضعف ، أو في حديثه ضعف ، أو ضُعِّف ، أو فيه مقال ، أو فيه لين ، أو ليس بذاك ، أو ليس بالقوي ، أو ليس بالمأمون ، أو ليس بحجة ، أو ليس بالحافظ ، أو تكلموا فيه ، أو طعنوا فيه ونحو ذلك .
المرتبة الثانية: وهي أسوأ من التي قبلها ويشيرون إليها بقولهم:
لا يُحتج به ، أو مضطرب الحديث ، أو له مناكير ، أو حديثه منكر ، أو ضعيف ونحو ذلك.
المرتبة الثالثة: وهي أدنى من التي قبلها ويشيرون إليها بقولهم:
مردود الحديث ، أورُدَّ حديثه ، أو ضعيف جدًا ، أو واهٍ بمرة ، أو طرحوه ، أو مطروح الحديث ، أو ارم به ، أو لا يكتب حديثه ، أولًا تحل كتابه حديثه ، أو لا تحل الرواية عنه ، أو ليس بشيء ، أولًا يساوي شيئًا ، أو لا يستشهد بحديثه ونحو ذلك .
المرتبة الرابعة: وإليها الإشارة بقولهم:
متهم بالكذب ، أو الوضع ، أو يسرق الحديث ، أو متروك الحديث ، أو تركوه ، أو ذاهب الحديث ، أو ساقط ، أو هالك أ، ولًا يعتبر به ، أو بحديثه ، أو مُجمعٌ على تركه ونحو ذلك .
المرتبة الخامسة: وهي خاصة بمن وصفه العلماء بالكذب ووضع الحديث فقالوا:
فلان كذاب ، أو يكذب ، أو وضاع ، أو وضع حديثًا ، أو دجال ونحو ذلك .