الله أكبر!!!!! فبعد أن ذكر أننا لن نحصي نعمه ذكر أنه غفور رحيم؛ لأن الأصل أن نشكر الله على نعمه التي لم ولن نحصيها وشكر الله يستوجب مغفرة منه - سبحانه - ..
أحبتي في الله: إن القضية أن نعرف الله - تعالى - حق المعرفة وأن نعرف ما نحن فيه من تقصير دون أي كِبر أو نسيان أو تغافل؛ فالحقيقة مرة بمجرد أن نصارح أنفسنا وكل منا أدرى بعيوب نفسه فإن أخفيناها عن العالم فلن تخفى على الله فتعالوا لنفتح القلوب ونصارحها بما فينا من عيوب.
أحبتي في الله: هل استشعرنا ذهاب رمضان؟
وهل نحن تحسنا أم لم نتغير أم انتقصنا؟
أنا هنا أذكر برمضان لأنه حديث عهد بنا فليس له زمن طويل مضى ولكن كلها أيام قليلة فهل ذهبت الحلاوة التي كانت في رمضان؟!!!
أخشى أن نكون قد هبطنا فلا أحب ذلك ولا تحبوه لهذا علينا أن نعي هذه الكلمات ...
يا من كان على معصية ولم يتركها في رمضان ولا بعد رمضان متى بالله عليك ستتركها؟
يا من يعرف أنه على خطأ وخطر ولم يبالي بالله عليك متى تبالي وتهتم؟
يا من ... يا من ... يا من ... متى بالله عليك ترجع إلى ربك؟
يا غافلًا عن إله الكون يا لاهي ... تعيش عمرك كالحيران كالساهي
ارجع إلى الله واقصد بابه كرما ... والله والله لا تلقى سوى الله
ارجع واعرف ربك فكل الأبواب دونه مسدودة إلا بابه مفتوح لمن يريد الدخول
الله أكبر كل الملوك تحتاج إلى واسطات وإلى شكليات لمجرد النظر إليه وملك الملوك بكلمة تدخل بابه ...
عظيم ربي - سبحانه - يرى ويسمع ويعلم كل شيء ثم يمهل ولا يهمل ...
إخوتاه. الله عظيم جدا ترى عظمه أخي في الله حين تعصيه وهو يراك ثم يمهلك ..
بل أفضل من ذلك أن تعلم أخي وأنتي يا أخيتي أنه - سبحانه - يتودد لعباده في الثلث الأخير من الليل
فيقول هل من تائب فأتوب عليه؟ هل من مستغفر فأغفر له؟ هل ... هل .... ؟
أين نحن العصاة من الثلث الأخير؟!!! على التلفاز أم على سماعة الهاتف؟؟؟