الصفحة 5 من 188

ومن المعلوم أن تلاميذ الشيخ وأتباعه يعدونه عالما كبيرا ورمزا عظيما من رموز الدعوة السلفية المعاصرة، ولكنه في الواقع لم يكن ممن يشتغل بالتدريس والمحاضرات في المساجد إلا نادرا -اللهم إلا في وظيفته في الجامعة الإسلامية- حتى إن طلاب العلم في المدينة كانوا يشتكون منه، فلا يكاد يستجيب لهم في درس من الدروس خارج الجامعة، وإذا حصل أن استجاب لهم في درس فإنه سرعان ما ينقطع ولا يستمر فيه، أما إلقاء المحاضرات العامة في المساجد فإنه لم ينشط فيها إلا بعد فتنة الغزو العراقي للكويت الذي وقع في شهر المحرم من عام 1411 هـ، وأكثر المحاضرات والندوات التي وجدتها له كانت بعد هذا التاريخ، ثم إذا ما قارنت بين أشرطته وأشرطة الذين يشنع عليهم من الدعاة البارزين، وجدت بونا شاسعا بينه وبينهم، وستجد أن أشرطتهم أفضل من أشرطته كمًّا وكيفًا، وهم أصغر سنا منه، فعلى الشيخ أن يراجع نفسه فيما مضى من عمره، وأن يكف عن التجريح والوقيعة في طلبة العلم، وأن ينصرف إلى تدريس ما يحسنه من العلم النافع، فهذا خير له ولأتباعه مما هم فيه لو كانوا يعلمون.

خطة هذا الكتاب:

نظرا لتنوع الموضوعات والمسائل التي تناولها الشيخ في أشرطته، فقد جعلت لكل موضوع أو مسألة فصلا مستقلا، وضممت بعض المسائل المتقاربة في موضوعاتها في فصل واحد، وعنونت له بما يناسبه، وقد بلغت فصول الكتاب أربعين فصلًا، جعلتها بعد هذه المقدمة في خمسة أبواب، وقد رتبتها على النحو التالي:

الباب الأول: علم الشيخ ربيع المدخلي وخُلُقه، وفيه أربعة فصول:

1-فصل في: علم الشيخ ربيع.

2-فصل في: غروره بنفسه.

3-فصل في: رداءة أسلوبه.

4-فصل في: شدته على خصومه.

الباب الثاني: مقالاته في مسائل عقدية وعلمية متنوعة

وفيه ثمانية عشر فصلا:

5-فصل في: العقيدة والمنهج.

6-فصل في: توحيد الأسماء والصفات.

7-فصل في: توحيد الحاكمية.

8-فصل في: التكفير.

9-فصل في: التبديع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت