ورواه أبو إسحاق الكوفي -واسمه عبدالله بن ميسرة- ويقال له: أبو ليلى الخرساني، عن مزيدة بن جابر، عن علي: لا بأس بالوضوء بالنبيذ، وعبدالله بن ميسرة متروك، والحارث الأعور ضعيف [1] ، والحجاج بن أرطاة لا يحتج به، قد ذكرت أقاويل الحفاظ فيهم في الخلافيات.
11 -باب إزالة النجاسات بالماء دون سائر المائعات [2]
وأما حديث عمار بن ياسر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: «يا عمار ما نخامتك ولا دموع عينيك إلا بمنزلة الماء الذي في ركوتك إنما تغسل ثوبك من البول والغائط والمني والدم والقيء» .
(1) بل الحارث قد كذب كما في ترجمته من» ميزان الاعتدال «للذهبي، كذبه ابن المدينين والشعبي.
(2) - قال ابن التركماني (استدل) على ذلك بحديث أسماء (ثم اقرصيه بالماء) وهو أيضًا مفهوم لقب.