لتخريجه.
وبعضهم يكتفي بذكر الفرق بينه، وبين التورق المعلوم لدي الفقهاء، وليس ذلك بتخريج.
ثانيا: في بيان رأيي في الموضوع:
في هذا البحث سأعرض لتخريج التورق المصرفي المنظم فأقول:
1.التورق المصرفي المنظم غايته تحصيل النقد من المشتري"العميل"وهو من هذا الوجه يتفق مع التورق المعلوم عند الفقهاء.
2.التورق المصرفي المنظم يتكون من عقدين منفصلين:
3.أولهما: تعاقد البنك"البائع"مع العميل"المشتري"، والفرض أنه عقد بيع صحيح قد استوفي أركانه وشرائطه.
4.وثانيهما: تعاقد البنك بالنيابة عن العميل"المشتري"مع طرف آخر"مشتر"للسلعة، غير بائعها الأول، والفرض أنه عقد بيع صحيح، قد استوفى أركانه وشرائطه.
وهو من هذا الوجه يتفق مع التورق المعلوم عند الفقهاء.
وبهذا يظهر أن حقيقة التورق المصرفي المنظم، هي حقيقة التورق المعلوم لدى الفقهاء، كما أن غايتَه غايتُه.
بيان الفرق بين التورق والتورق المصرفي:
قد يعترض على هذا، فيقال: إن في التورق المصرفي المنظم فروقا، قد أهملتها في الاعتبار، وهي:
أ / أن البنك يقوم باتفاقات سابقة على البيع، مع كل من الجهة التي يشتري منها، والجهة التي يبيع عليها، وهو تواطؤ يقرب المعاملة من العينة.
ب / كما أن البنك يكون وكيلا عن العميل"المشتري"في بيع السلعة التي اشتراها منه (