الصفحة 18 من 21

وفي نهاية المطاف، أدعوك أخي إلى إمعان النظر، وإعمال الفكر، فيما يقوله الرافضي الضال المضل المقدم عند قومه، وهو نعمة الله الجزائري، يقول في كتابه الأنوار النعمانية:"إننا لم نجتمع معهم- أي مع أهل السنة- على الله ولا على نبي، ولا على إمام، وذلك أنهم يقولون: إن ربهم هو الذي كان محمدا صلى الله عليه وسلم نبيه، وخليفته بعده أبو بكر، ونحن- أي الرافضة- لا نقول بهذا الرب، ولا بذلك النبي، إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر، ليس ربنا، ولا ذلك النبي نبينا" (9) .

(1) وجاء دور المجوس/ الجزء الثالث/ أحوال أهل السنة في إيران/ عبد الله الغريب/ ص 212.

(2) المصدر السابق/ ص 212.

(3) المصدر السابق/ ص 213.

(4) تبديد الظلام/ الجبهان/ ص 221.

(5) أحوال أهل السنة في إيران/ عبد الحق الأصفهاني/ ص45 - 73.

(6) أحوال أهل السنة في إيران/عبد الله بن محمد الغريب ص201.

(7) أحوال أهل السنة في إيران/ عبد الحق الأصفهاني/ ص 69.

(8) المرجع السابق/ ص7.

(9) موقف الشيعة من أهل السنة/ محمد مال الله/ ص 29.

أخي المسلم:

وفي عصرنا الحاضر، قامت للرافضة دولة، وصار لهم حكم وصوله، وأصبح لهم سلطة، وغدت لهم كلمة، وارتفعت لهم راية، فماذا كان، وماذا جرى، لقد نكلوا بأهل السنة أيما تنكيل، وأقاموا لهم المذابح والمجازر، وصب عليهم العذاب صبا، وكثر فيهم القتل، فلم تكن تمضي ليلة واحدة بغير إعدام، (1) ، وقد امتلأت سجون إيران بأهل السنة، رجالا ونساءا، بل يا عبد الله، لقد وصل حقدهم البغيض، وإجرامهم الرهيب، إلى أن حراس ثورتهم الشيطانية الرافضية، كانوا يغتصبون البنت العذراء البكر قبل إعدامها، وليس لها ولمثيلاتها ذنب سوى أنهن من أهل السنة،".. ومن أشد العذاب النفسي لإنسان لم تنطمس إنسانيته، أن يرى أخاه الإنسان ... يقتل ظلما، أو يرى أختا يعتدى على عرضها، وتهتك حرمتها ثم تقتل مظلومة، وهو لا يملك أن يدافع عنه أو عنها ..." (2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت