نحو زيد انسان مع ان ظاهر كلام عبد القاهر والسكاكي انه حقيقة فيبطل عكسه ولا محيص الا ان يلتزم ان مثله لا يسمى حقيقة كما لا يسمى مجازا ايضا كما ذهب اليه صاحب التلخيص
( والمجاز )
الجملة التي اسند فيها الفعل او معناه
( الى غيره )
أي غير ما هو له عند المتكلم
( لمشابهة الملابسة )
بين الفعل او معناه وبين غير ما هو له وعلى انهما وصف الاسناد قوله
( او الاسناد كذلك )
أي اسناد الفعل او معناه الى ما هو له عند المتكلم واسناد الفعل او معناه الى غير ما هو له عند المتكلم لمشابهة الملابسة
( والاحسن فيهما مركب )
نسب فيه امر الى ما هو له عند المتكلم او الى غير ما هو له عند المتكلم لمشابهة الملابسة عند من يجعلهما وصفا للكلام
( ونسبة )
لامر الى ما هو له عند المتكلم أو الى غير ما هو له عند المتكلم لمشابهة الملابسة عند من يجعلهما وصفا للنسبة
( ليدخل )
المركب
( الاضافي انبات الربيع )
وشقاق بينهما ومكر الليل والنهار وغير ذلك لشمول النسبة النسبة التامة وغيرها بخلاف الاسناد بالمعنى المصطلح وهذه المركبات لا اسناد فيها بهذا المعنى ثم انما قال الاحسن لامكان دفع ايراد خروج المركب الاضافي او النسبة الاضافية بأن التعريف بالذات انما هو للمركب الاسنادي وما سواه متفرع عليه او بأن المراد بالاسناد مطلق النسبة هذا ولقائل ان يقول كل من هذه التعاريف للمجاز غير مطرد لصدقه على ما يقوله المتكلم قاصدا به صدور الكذب عنه وان جاز ان يكون ذلك صادقا مطابقا للواقع مع انه ليس بمجاز لانه ليس بمطابق لاعتقاده بل مخالف لما عنده الا انه بصدد ترويجه بما يمكنه فلا يرتكب فيه تأويلا اصلا فالوجه زيادة بضرب من التاويل كما ذكره السكاكي وغيره لئلا يصدق التعريف عليه
( ويسميان )
أي هذه الحقيقة وهذا المجاز
( عقليين )
لان الحاكم بأنه ثابت في محله او مجاوز عنه هو العقل لا الوضع
( ووجه الاقربية )
أي كون قول الحقيقة والمجاز على الكلام اقرب من قولهما على الاسناد
( استقرار انه )
أي الوصف بهما
( للفظ والمركب )
الكلي
( موضوع للتركيبي )
أي للمعنى التركيبي وضعا
( نوعيا تدل افراده )
أي المركب الكلي من المركبات المعينة على معانيها التركيبية
( بلا قرينة فهي )
أي افراده التي هي المركبات بازاء معانيها المذكورة
( حقائق )
لاستعمالها فيها
( فاذا استعمل )
المركب
( فيما )
أي في المعنى
( بها )
أي بالقرينة
( فمجاز )
أي فذلك المركب مجاز لاستعماله في معنى غير وضعي له بالقرينة فلا ينهض توجيه صاحب التلخيص اختيار كونهما وصفا للاسناد بأن الاسناد ينسب الى العقل بلا واسطة والكلام ينسب اليه باعتبار ان الاسناد منسوب الى العقل على نوجيه اختيار كونهما وصفا للمركب
( والاولان )
أي الحقيقة والمجاز في المفرد
( لغويين تعميما للغة في العرف )
فيشملان العرفيين وانما سميا بهما لان صاحب وضع الحقيقة واضع اللغة واستعمالها في الغير بالنسبة الى نوع حقيقتها
( وتوصف النسبة بهما )
أي بالحقيقة والمجاز فيقال نسبة حقيقة ومجاز
( وتنسب )
النسبة اليهما
( لنسبتها )
أي نسبة النسبة
( الى الحقيقة والمجاز )
فيقال نسبة