فهرس الكتاب

الصفحة 426 من 1303

الاجتماعية لها حتى صح ان يقال على المجموع شخص واحد ونحوه

( ولم يحققوا علاقة التغليب )

حتى قال الشيخ سعد الدين التفتازاني وأما بيان مجازية التغليب والعلاقة فيه وانه من أي انواعه فمما لم ار احدا حام حوله قال المصنف

( ولعلها في العمرين )

ابي بكر وعمر رضي الله عنهما

( المشابهة سيرة وخصوص المغلب للخفة )

فان لفظ عمر اخف من لفظ ابي بكر

( وهو )

أي تغليب لفظ عمر على لفظ ابي بكر

( عكس التشبيه )

أصالة وهو الحاق الشيء بما هو دونه في وجه الشبه فان المشبه في الواقع عمر والمشبه به ابو بكر

( وفي القمرين الاضاءة والخصوص )

أي وتغليب خصوص لفظ القمر على لفظ الشمس وان كان لفظ الشمس اخف

( للتذكير )

أي لتذكير القمر وتأنيث الشمس فان المذكر اخف

( معكوسا )

أي عكس التشبيه ايضا فان المشبه في الواقع القمر والمشبه به الشمس

( واما الخافقان فلا تغليب )

فيه

( على انه للضدين وقد نقل )

فقال ابن السكيت الخافقان افقا المشرق والمغرب لان الليل والنهار يخفقان فيهما أي يضطربان وهو معنى ما قيل هما الهواءان المحيطان بجانبي الارض جميعا وقال الاصمعي هما طرف السماء والارض واما من جعل الخافق حقيقة في المغرب من خفقت النجوم اذا غابت او في المشرق لانه تخفق منه الكواكب أي تلمع فقد غلب احدهما على الاخر وايا ما كان فيحتاج الى علاقة فليتأمل فيها

( تنبيه يقال الحقيقة والمجاز على غير المفرد بالاشتراك العرفي فعلى الاسناد عند قوم )

كصاحب التلخيص

( وعلى الكلام على الاكثر )

منهم الشيخ عبدالقاهر والسكاكي

( وهو )

أي وصف الكلام بهما

( اقرب )

من وصف الاسناد بهما ويأتي وجهه قريبا وعليه قوله

( فالحقيقة الجملة التي اسند فيها الفعل او معناه )

من المصدر واسمي الفاعل والمفعول والصفة المشبهة واسم التفضيل والظرف

( الى ما )

أي شيء

( هو )

أي الفعل او معناه

( له )

أي لذلك الشيء كالفاعل فيما بني له والمفعول فيما بني له نحو ضرب زيد عمرا وضرب عمرو فإن الضاربية لزيد والمضروبية لعمرو بخلاف نهاره صائم فان الصوم ليس للنهار فمعنى كونه له ان معناه قائم به ووصف له وحقه ان يسند اليه سواء كان مخلوقا لله تعالى او لغيره وسواء صدر عنه بإختياره كضرب او لا كمات

( عند المتكلم )

وهو متعلق به أي في اعتقاده بأن يفهم من ظاهر حاله انه يعتقده بأن لا يكون هناك قرينة تدل على انه لا يعتقد ما يفهم من ظاهر الكلام وحينئذ فكما يدخل في التعريف ما يطابق الاعتقاد طابق الواقع او لا يدخل فيه ايضا ما لا يطابق الاعتقاد طابق الواقع او لا كقولك جاء زيد معتقدا انه لم يجيء اذا قصدت ترويجه بحسب الظاهر لغرض لك فيه فلا جرم ان اقتصر في المفتاح عليه وظهر انه كما قال المصنف

( ولا حاجة الى في الظاهر )

كما في التلخيص ليدخل فيه ما لا يطابق الاعتقاد لدخوله بدونه

( لان المعرف الحقيقة في نفسها ثم الحكم بوجودها )

أي الحقيقة

( بدليلة )

أي الوجود

( غير ذلك )

أي غير الحقيقة في نفسها نعم لا يدخل فيه ما ليس فيه المسند فعلا ولا في معناه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت