فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 564

ومما قرأه على والده في الأدب أيضًا:"الطراز"لأمير المؤمنين الزيدي في البلاغة، و"شرح بانت سعاد".

3 -العلامة المُفسِّر المتكلِّم النَّظَّار الشيخ محمد الحنيفي المولود سنة 1292 والمتوفَّى بجدة سنة 1342 هـ رحمه الله تعالى:

ومن الذين تركوا أثرًا قويًّا في تكوين الشيخ الفكري والاجتماعي، وكان لأسلوبه العلمي يَدٌ لا تُنْسَى في بنائه العقلي، هو العلامة الشيخ محمد الحنيفي رحمه الله تعالى، وقد تتلمذ على جدِّه العلامة الشيخ محمد الرزقا، ثم التحق بالأزهر، وجاور فيه أربع سنوات، وتخرج على علمائه، وقرأ على شيخ الديار المصرية الشيخ محمد بخيت المطيعي في التوحيد والأصول، وقرأ على الإمام محمد عبده رسالته في"التوحيد"، وكثيرًا من التفسير، ثم عاد إلى حلب سنة 1318 ليكون من رواد الإصلاح، ومن الرَّعيل الأول الذين قاموا بالتدريس في الخسروية أول نشأتها، فكان يُدرِّس فيها التفسير والتوحيد والبلاغةَ.

4 -العلامة المُحدِّث المؤرِّخ الشيخ محمد راغب الطباخ المولود سنة 1293 والمتوفَّى سنة 1370 هـ رحمه الله تعالى:

ومن المشايخ الذين تركوا أثرًا واضحًا في حياة الشيخ العلمية، العلامة المؤرِّخ المحدِّث الشيخ محمد راغب الطباخ (10) ويقول عنه شيخنا الزرقا:"وكان ذا ولع كبير بكتب الحديث ومخطوطاته، وله تتبُّع في مخطوطات التاريخ والسيرة النبوية، يحرِص على أن يستخرج لنا العِظاتِ من حوادث السيرة، فيقف بنا على مواطن العبرة فيها مما يسمَّى اليوم بفقه السيرة، وكذلك يعمل في درس الحديث الشريف، إذ كان ينبهنا إلى العميق من علومه وكنوزه.. هذا إلى تَنَوُّر في الفكر، وانفتاح على حاجات الزمن، كشأن شيخنا الحنيفي، رحمهما الله جميعًا، ومن هنا كان أثره في توجيهي إلى حرية التفكير والبحث، وإلى ربط العلم بالحياة.. فلهذَين الأستاذين بعد والدي أكبر الأثر في تثبيت خطاي في الطريق العلمي الصحيح (11) "

أعماله ووظائفه

وظائفه العلمية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت