عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ما من يوم يصبح العباد فيه إلا وكان ينزلان من السماء فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقا خلفا، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكا تلفا [1] وفي صحيح مسلم من حديث أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(( يا ابن آدم إنك إن تبذل الفضل خير لك وإن تمسكه شر لك ولا تلام على كفاف وابدأ بمن تعول، واليد العليا شر من اليد السفلي ) ) [2] .
وفي الصحيحين وغيرهما من حديث أسماء بنت أبي بكر قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله (( لا توكي فيوكي الله عليك ) ) [3] أي لا تبخلي.
5 -نوافل الأذكار:
قال الله تعالى: {وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ} [العنكبوت: 45] أي أكبر مما سواه من الأعمال الصالحة.
وقال تعالى: {وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [الجمعة: 10] .
وفي الصحيحين وغيرهما من حديث أبي موسى: (( الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت ) ) [4] .
التقرب والتزكية بالدعاء:
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (الدعاء هو العبادة) ثم تلا هذه الآية {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} [غافر: 60] .
وقال عز وجل: {أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ} [النمل: 62] .
وقال: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} [البقرة: 86] .
(1) رواه البخاري (3/ 304) الزكاة، ومسلم (7/ 95) الزكاة.
(2) رواه مسلم (7/ 127) الزكاة، والترمذي (9/ 207) أبواب الزهد.
(3) رواه البخاري (3/ 300) الزكاة، (3/ 301) الزكاة ومسلم (7/ 118) الزكاة.
(4) رواه البخاري (11/ 208) الدعوات ومسلم (6/ 68) صلاة المسافرين بلفظ (( مثل البيت الذي لا يذكر الله فيه والبيت الذي يذكر الله فيه مثل الحي والميت ) ).