ب - يكون الترويح في وقت الفراغ ، وليس داخل في وقت العمل أو الشغل الذي يمارسه الإنسان في حياته .
ج - يصاحب الترويح وينتج عنه حالة من المتعة ، والسعادة ، والسرور، والرضا لمن يقوم بممارسته .
د - يُعد الترويح نشاط بناء وهادف أي: يعمل على بناء وتنمية بعض أو كل جوانب شخصية الممارس للترويح .
هـ - يتصف الترويح بان له خاصية تجعل له القدرة على مساعدة الفرد على التخفف من ضغوط الحياة ، وكسر رتابتها اليومية ، ومنحه دفعة بدنية ونفسية تساعد على مواجهة مصاعب العيش.
و - ليس له مردود أو كسب مادي للفرد الممارس للترويح .
ثانيًا: آثار الترويح
يكتسب الترويح أهميته من الآثار المترتبة عليه ، فمن الآثار التي ينتجها لنا تكون الدوافع لدراسته والاهتمام به ، و هناك العديد من الآثار الإيجابية المصاحبة للعملية الترويحية بشتى صورها وأشكالها ، إلا أننا نجد أن لكل شكل من الأشكال والمناشط الترويحية المختلفة التي يمارسها الإنسان فوائد محددة ومن ذلك:
1 )إشباع الحاجات الجسمية للفرد: ويتم ذلك بممارسة الرياضة البدنية وليس مشاهدتها فقط ، كما يحدث بين نسبة كبيرة من أفراد المجتمع ، حيث تؤدي ممارسة الرياضة إلى إزالة التوترات العضلية وتنشيط الدورة الدموية وإكساب الجسم الحد الأدنى من اللياقة البدنية ، وتحسين الأجهزة الرئيسة بالجسم .
2 )إشباع الحاجات الاجتماعية للفرد: من المعلوم أن معظم أنشطة وقت الفراغ تتم بشكل جماعي ، وهذا يساعد الفرد حين ممارستها على اكتساب الروح الجماعية والتعاون والانسجام والقدرة على التكيف مع الآخرين ، وتؤدي تلك الفعاليات الترويحية الجماعية إلى تكون علاقات اجتماعية ناجحة مع الآخرين وإلى نمو اجتماعي متوازن.