للإيمان وعلمتنا القرآن، وخصصتنا بفضله وجعلتنا من أهله فاجعلنا اللهم ممن يرعاه حق رعايته، ويقوم بقصده، ويوفي بشرطه، ولا يلتمس الهدى في غيره. اللهم أهدنا لا علامه الظاهرة، وأحكامه القاطعة، واجمع لنا به خيري الدنيا والآخرة. فإنك أهل التقوى وأهل المغفرة، اللهم اجعله لقلوبنا حبيبًا وربيعًا، ولأبداننا من عذابك حصنًا منيعًا، ولصدورنا من الشك شفاء، ولما اجترحنا من الذنوب ماحقًا. اللهم اجعله لنا إلى مقر رحمة كرامتك دليلًا سائقًا، وعونًا على العمل بطاعتك كافيًا، وحرزًا من سوء قضائك وقدرك واقيًا. اللهم اغفر لنا به موبقات الذنوب، واستر علينا به قبائح العيوب، وبلغنا به كل محبوب، وسلمنا به من كل مرهوب، وأنلنا به الفوز والبشرى واكشف عنا به الضر والبلوى، واجعلنا اللهم به مع الذين أوجبت لهم جنة المأوى، وأنقذتهم من لظى يا رب العالمين.
وتدعو بدعوات من القرآن كما ذكرنا فحسن جميل والدعاء في هذا كثير.
وروى عطاء عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من قرأه -يعني القرآن- حتى يختمه كانت له دعوة مستجابة معجلة أو مدخرة ) )وروى قتادة عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( عند ختم