يا من يجيب دعوة داعيه، ولا يخيب راجيه. اللهم أكرمنا بالقرآن في مجلسنا هذا كرامة لا تهيننا بعدها أبدًا، وارفعنا به رفعة لا نضعنا بعدها أبدًا، واعززنا به عزًا لا تذلنا بعده أبدًا، وارزقنا به رزقًا هينًا لا تحرمنا بعده خيرًا أبدًا. اللهم زدنا به حبًا للإيمان والإسلام، والصلاة والزكاة والصيام، وإدمان حج بيتك الحرام، وجهاد أعدائك اللئام، وإقامة الحدود والأحكام. اللهم أحينا به حياة الأخيار، وتوفنا مع عبادك الأبرار وارزقنا العافية وذريتنا في أنفسنا وأهلينا وأموالنا. اللهم استر به عوراتنا، وآمن به روعاتنا، واغفر به خطيئاتنا، واحفظنا به من جميع جهاتنا. اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا، وأصلح لنا آخرتنا التي إليها معادنا. اللهم إنا نسألك من كل خير سألك منه محمد عبدك ورسولك، ونعوذ بك من كل شر عاذ بك منه محمد عبدك ونبيك ورسولك. اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد.
اللهم صل على ملائكتك المقربين، وأنبيائك المرسلين، وسلم عليهم وعلى عبادك الصالحين، من أهل السموات والأرضين. ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، ثم تدعو بدعوات من القرآن ثم تقول: سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.
قال المؤلف رحمه الله: وإن قال بعد الحمد لله، والثناء، والتصديق والصلاة على محمد خير الأنبياء:
اللهم إنك أهل الفضل والإحسان، والطول والامتنان، كما هديتنا