من مأدبته ما استطعتم، إن هذا القرآن هو حبل الله المتين، والشفاء النافع، عصمة من تمسك به، ونجاة من اتبعه، لا يعوج فيقوم؟ ولا يزيغ فيستعتب، ولا تنقضي عجائبه، ولا يخلق عن رد فأتلوه فإن الله يأجركم على تلاوته بكل حرف عشر حسنات، أما إني لا أقول ألم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف، وألف ولام وميم ثلاثون حسنة. ولا ألفين أحدكم واضعًا إحدى رجليه على الأخرى يدع أن يقرأ سورة البقرة فإن الشيطان يفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة وإن أصفر البيوت لجوف أصفر من كتاب الله )) قال أبو عبيد القاسم بن سلام في غريبه عن عبد الله قال: إن القرآن مأدبة الله فمن دخل فيه فهو آمن قال وتأويل الحديث أنه مثل شبه القرآن بصنيع صنعه الله عز وجل للناس لهم فيه خير ومنافع ثم دعاهم إليه. يقال مأدبة ومأدبة فمن قال مأدبة أراد الصنيع يصنعه الإنسان فيدعو إليه الناس ومن قال مأدبة فإنه يذهب