الصفحة 21 من 29

3 -قال بن حبان: قد سبرت أخبار ابن لهيعة من رواية المتقدمين والمتأخرين عنه فرأيت التخليط في رواية المتأخرين عنه موجودا وما لا أصل له من رواية المتقدمين كثيرا، فرجعت إلى الاعتبار فرأيته كان السبب عن أقوام ضعفى عن أقوام رآهم ابن لهيعة ثقات فالتزقت تلك الموضوعات به.

وأما رواية المتأخرين عنه بعد احتراق كتبه ففيها منا كير كثيرة وذاك أنه كان لا يبالى ما دفع إليه قراءة سواء كان ذلك من حديثه أو غير حديثه، فوجب التنكب عن رواية المتقدمين عنه قبل احتراق كتبه لما فيها من الاخبار المدلسة عن الضعفاء والمتروكين ووجب ثرك الاحتجاج بروايه المتأخرين عنه بعد احتراق كتبه لما فيه مما ليس من حديثه.

4 -قال بن حجر: و قال أبو جعفر الطبرى فى"تهذيب الآثار": اختلط عقله في آخر عمره .

5 -و قال بن سعد (المحدث المتقن شمس الدين أبو عبد الله محمد بن يحيى بن محمد بن سعد بن عبد الله المقدسي) : كان ضعيفا ، و من سمع منه في أول أمره أحسن حالا في روايته ممن سمع منه بآخرة .

6 -و قال بن الجوزي: وقال أبو زرعة سماع الأوائل والأواخر منه سواء إلا ابن المبارك وابن وهب كانا يتبعان أصوله وليس ممن يحتج به.

7 -و في الجرح و التعديل: نا عبد الرحمن نا حرب بن اسماعيل الكرماني (قال أبو بكر الخلال:رجل جليل أخذ العلم عن أحمد بن حنبل) فيما كتب إلى قال سألت احمد بن حنبل عن ابن لهيعة فضعفه.

8 -و في الجرح و التعديل: نا عبد الرحمن قال سألت ابي وابا زرعة عن ابن لهيعة والافريقى ايهما احب اليكما فقالا: جميعا ضعيفان، بين الافريقى وابن لهيعة كثير، أما ابن لهيعة فأمره مضطرب، يكتب حديثه على الاعتبار.

قلت لابي: إذا كان من يروى عن ابن لهيعة مثل ابن المبارك وابن وهب يحتج به ؟ قال: لا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت