فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 904

المقالات والدلالات، والأسئلة والانفصالات، إلا أن الأمر مع التبين قريب، وبما ذكرتُه لك يرتفع التثريب، وينفع التدريب، ويذهب الترتيب.

تتميم:

إذا علمتم معنى الاسم والوصف فالأسماء بعد هذا على قسمين:

أحدهما: يدل على مجرد الذات، ومنها ما يدل على الذات والصفات، فإذا قلت: زيدٌ، دل على الوجود مطلقًا، وإذا قلت: عالِم، دل على ذات وصفة، فاقتضى هذا الاسم مسمى وموصوفًا، ودخلت فيه الصفة.

والأصل في العربية أن كل قول دل على الوجود مطلقًا فهو: اسم، وما دل على معنى زائد عليه فهو: وصف، ولكنهم يُطلقون الاسم على الوصف، ولا يُطلقون الوصف على الاسم، وسترى في أسماء الله تعالى ما يدل على الوجود المطلق وهو قليل، وما يدل على الوجود المقترن بالصفة وهي كثير، إن شاء الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت