فمن باب أولى الحفاظ على الصحة الدينية، وأن يحافظ الإنسان على دينه حتى يكون دينه صحيحًا، وحتى يكون قلبه سليمًا يحافظ على صحة معتقده، ويحافظ على صلاته، ويحافظ على صيامه، ويحافظ على أداء زكاته، ويحافظ على أداء حجه وعمرته، ويحافظ على ما خلقه الله سبحانه وتعالى من أجله، من سائر العبادات، وإقامة شعائر دين الله الحق، قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذريات:56] .
فيحافظ على ذلك، ويحرص جدًا أن لا يُصرف عن هذه الصحة العظيمة، التي إن مات عليها تلك الصحة الدينية في المعتقد، في الأقوال، في الأفعال، في سائر حياته، فإنه يصير من السعداء، سعادة لا يبغي عنها حولا، قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا * خَالِدِينَ فِيهَا لا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا} [الكهف: 107-108] .