فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 723

وأملت عليهم أنماطها الإدارية ، ودخلت من خلالها إلى ما تريد . (1)

(1) وليس جديدا على الساحة التجارية أن يأتي بعض الذين يخدمون أغراضا دينية أو سياسية بثياب التاجر . وهذه الوسيلة تثبت مع الوقت جدواها ، وكذلك بعدها عن الاكتشاف ، إ يشيع بين الناس أن العلاقات في هذا المجال مع الآخرين تجارية لا تتعدى التبادل والمصالح التجارية . وأظن في هذا التفكير شيئا غير يسير من السذاجة والسطحية . فالآخرون يخدمون مصالح بلادهم الاستعمارية والدينية كما يخدمونها اقتصاديا ، ويقدمون هذه الخدمات من باب الولاء للبلاد وساستها وقادتها الروحيين . ولعل أقرب مثال ما قام به رجل الأعمال اليهودي من الولايات المتحدة الأمريكية آرموند هامر في الاتحاد السوفييتي سابقا ، والجمهوريات الروسية الحالية ، من عمل على توجيهها الوجهة الغربية في الجانب السياسي والثقافي والديني كذلك ، رغم يهوديته . وقد نجح في جهوده ، ورأى نتائجها قبل رحيله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت