وقام عدد من الآباء الدومينيكانيين والجزويت بتصنيف جدليات ضد القرآن منهم (1) :
دينيس: ( حول الخداع المحمدي ) 1533 م.
ألفونس سينا: ( التحصين الإيماني ) 1491 م.
جان دي تيريكريماتا: ( بحث للرد على الأخطاء الرئيسية الخادعة لمحمد) 1606 م.
لويس فييف: ( الإيمان المسيحي الحقيقي ضد المحمديين ) 1543 م.
ميشيل نان: ( الكنيسة الرومانية اليونانية في الشكل والمضمون للدين المسيحي ضد القرآن والقرآنيين دفاعًا وبرهانًا ) 1680 م.
لودو فيجو مرتشي: ( مقدمة في دحض القرآن ) 1698 م.
وبرز من المبشرين الجدليين ضد القرآن في العصر الحديث كل من:
1 ـ هنري لامانس مبشر يسوعي وراهب متعصب خلف لويس شيخو في إدارة مجلة المشرق، وإدارة المجلة التبشيرية ( البشير ) ، وقد أودع جدليته ضد القرآن في مقاله: (( هل كان محمد أمينًا؟ ) )، وفي كتابه (( الإسلام: عقائد ونظم ) ) (2) .
2 ـ وليم موير ( 1819 ـ 1905 م ) ، مبشر إنجليزي أحد أعضاء البعثة التبشيرية الإنجليزية في شمال الهند، كتب جدليتين ضد القرآن:
(( القرآن: تأليفه وتعاليمه ) )1877 م.
(( الجدال مع الإسلام ) )1897 م. (3)
(1) السابق، ص 6.
(2) عبد الرحمن بدوي، موسوعة المستشرقين، ص 348 ـ 349.
(3) عبد الرحمن بدوي، موسوعة المستشرقين، ص 404 ـ 405، مرجع سابق.