ويؤكد المنصر جاير دنر - في بحثه الذي قدمه إلى مؤتمر القاهرة التنصيري عام 1910م- أهمية هذا الأمر في تأثيره على الدين ، وتحقيقه لغاياتهم بقوله: (وإذا بدأنا بعدئذ بالإمبراطورية العثمانية نجد حركة يمكن وصفها بشكل عام بأنها تتجه إلى الحرية السياسية أولا ثم الفكرية ، وفي النهاية فإن حركة مزدوجة بهذه الطبيعة لا بد أن تؤثر على الدين تأثيرا بطيئا ولكنه أكيد التأثير ، إن الاتجاه الخفي للشباب الأتراك أنفسهم نحو التسامح الديني- هو في الغالب- اتجاه متقدم) (1) .
(1) الوثيقة الإسلام الخطر ، ص: 20 ، وانظر أيضا ص: 23 منه .