يطمئنون للاستثمار والتمويل الذي لا يراعي الاخلاق والقيم وليس له من همّ سوى الربح والمزيد من الربح بكل الاشكال والاساليب (1) .
ويزداد عدد البنوك والمؤسسات المالية الغربية التي تقدم خدمات مصرفية تتوافق مع تعاليم الشريعة الإسلامية في أوروبا وآسيا يوما بعد يوم. ولم يقتصر نمو الظاهرة على الدول الاوروبية وامريكا بل وصل الى دول امريكا الجنوبية والصين واليابان التي من المنتظر أن تكون أولى الدول الصناعية الكبرى التي تصدر سندات إسلامية بعدما وقع"البنك الياباني للتعاون الدولي"خطته التي أعلن عنها لاجتذاب أموال من الدول الإسلامية الغنية بالبترول (2) .
-توسع الاهتمام بالاقتصاد والتمويل الاخلاقي:
لم تكن هذه النزعة الاخلاقية في المعاملات المالية خاصة بالمسلمين فحسب بل اضحت ظاهرة شبه كونية تستقطب شرائح واسعة من المجتمعات الغربية التي مجت الاساليب الجشعة للبنوك الراسمالية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ. (1) يقول روجر سمي، رجل الأعمال البريطاني الذي كان في وقت سابق لاعب كرة قدم"فقد الغرب معالم الطريق الصحيح، حيث إن ما تبقى لنا الآن جملة من الوريقات والقوائم الثرية من أصحاب الأموال، وبدلًا من النظر إلى كل ما تشمئز منه أنفسنا والحكم عليه بالرفض وإثقاله بقيود قانونية جاهلة، علينا بالأحرى أن نبحث جيدًا في القرآن الكريم في منطقة الشرق الأوسط وأن ننهل من مبادئ هذه الشريعة لنستغلها الاستغلال الصحيح في بناء نظم اقتصادية حقيقية قادرة على تحمل الأزمات مهما كانت تبعاتها". تقرير غربي يطالب الدول الغربية بالتحول للنظام المصرفي الإسلامي www.cibafi.org/NewsCenter
(2) اقتصاديون غربيون: التمويل الإسلامي في أزهى فتراته