فهرس الكتاب

الصفحة 2857 من 3514

وأما موشحة السراج المحّار فهي:

مذ شِمت سنا البروق من نعمانباتت حدقيتذكي بمسيل دمعها الهتاننار الحرق

ما أومض بارق الحمى أو خفَقا

إلا وأهاج لي البُكا والأرقا

هذا سبب لمحنتي قد خُلقا

أمسي لوميضه بقلبي العانبادي القلقلا أعرف في الظلام ما يغشانغير الأرق

أضنى جسدي فراقُ إلفٍ نزحا

أفنى جلدي ودمع عيني نزَحا

كم صِحتُ وزند لوعتي قد قدحا

لم تُبق يد السقام من جثمانيغير الرمقما أصنع والسلوّ مني فانوالصبر بقي

أهوى قمرًا حلو مذاق القُبل

لا يُكحل طرفه بغير الكحل

تركيّ اللحظ بابلي المقل

زاهي الوجنات زائد الإحسانحلو الخُلقعذبُ الرشفات ساحرُ الأجفانساجي الحدق

ما حط لثامه وأرخى شعرَه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت