وتوفي - رحمه الله تعالى - سنة تسع وتسعين وست مئة بسبتة. وقيل: سنة سبع مئة بفاس - والله أعلم -.
ومولده بمالقة سنة أربع وست مئة، فمات عن خمس وتسعين سنة.
وكان قد نظم"التيسير"في قصيدة تزيد على ألفي بيت ورويها يلازم، وما أحسن قوله:
يا أيها الشيخ الذي عمره ... قد زاد عشرًا بعد سبعينا
سكرت من أكؤس خمر الصبا ... فحدك الدهر ثمانينا
وليته زادك من بعدها ... لأجل تخليطك عشرينا
ووقع بينه وبين ابن أبي الربيع في مسألة"كان ماذا"؟ فنظم مالك بن المرحل:
عاب قوم"كان ماذا"... ليت شعري لم هذا
وإذا عابوه جهلًا ... دون علم كان ماذا
وجهله ابن أبي الربيع، وصنف في المنع من المسألة مصنفًا.
وأنشدني العلامة شيخنا أثير الدين أبو حيان، قال: أنشدنا مالك بن المرحل لنفسه:
مذهبي تقبيل خد مذهب ... سيدي ماذا ترى في مذهبي
لا تخالف مالكًا في رأيه ... فبه يأخذ أهل المغرب
ومن شعر ابن المرحل: