وما كان فيه «حدثنا محمد » عن أهل العراق ، مثل: أبي معاوية ، وعبدة ، ويزيد بن هارون، ومروان الفزاري . فهو محمد بن سلام البيكندي .
وما كان فيه: «حدثنا عبدالله » غير منسوب ، فهو عبدالله بن محمد الجعفي المسندي، وهو مولى البخاري من فوق .
وما كان فيه: « عن يحيى » غير منسوب ، فهو يحيى بن موسى البلخي المعروف بخَتّ .
وسائر شيوخه فقد نسبهم ، غير أصحاب ابن المبارك ، فهم جماعة .
وما كان فيه: « عن إسحاق » غير منسوب ، فهو إسحاق بن راهويه ) انتهى (1) .
وقال الحافظ ابن حجر: ومن عادة البخاري إذا أطلق الرواية عن علي، إنما يقصد به علي بن المديني (2) .
وقال الحافظ أيضًا: تقرر أن البخاري حيث يطلق محمد لا يريد إلا الذهلي، أو ابن سلام، ويُعرف تعيين أحدهما من معرفة من يروي عنه (3) .
وفي سؤال للحافظ ابن حجر عن رواية للبخاري عن عبدالله بن محمد، قال: وقول الشيخ في عبدالله بن محمد: إنه المسندي، صواب . وقوله في مواضع أخرى: إنه ابن أبي شيبة ، لا يظهر، بل الظاهر أن الصواب اطراد صنيع البخاري في ذلك، فحيث يطلق عبدالله بن محمد، فهو المسندي . وقد عُثِر على أنه إذا روى عن ابن أبي شيبة لا يسمي أباه، بل يقول: عبدالله بن أبي شيبة… وقد جزم المزي في عدة أحاديث يقول فيها البخاري: « حدثنا محمد بن عبدالله » بأنه الجعفي وهو المسندي ، ولم يقل في واحد منها أنه ابن أبي شيبة ، وكذا صنع أبو نعيم في مستخرجه (4) .
وقال الحافظ أيضًا: والذي استقريته أن البخاري إذا أطلق محمد بن يوسف لا يريد إلا الفريابي… وإذا روى عن محمد بن يوسف البيكندي نسبه (5) .
ج ـ أن يكون بين تلميذ هذا الراوي المهمل وبين شيخه صلة قرابة ونسب .
(1) - التعريف بشيوخ حدث عنهم البخاري (ص106) .
(2) - فتح الباري 4/512 (2259) .
(3) - فتح الباري 6/225، حديث رقم (3089) .
(4) - الأجوبة الواردة على الأسئلة الوافدة ص55 .
(5) - الأجوبة الواردة على الأسئلة الوافدة ص57 .