رواه مسلم (3027) .
وقال مسروق رجمه الله:"قرأت على عائشة هذه الآيات: {فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ} [الطور / 27] فبكت، وقالت"ربِّ مُنَّ وقني عذاب السموم"."
بكى أبو هريرة رضي الله عنه في مرضه. فقيل له: ما يبكيك؟! فقال:"أما إني لا أبكي على دنياكم هذه، ولكن أبكي على بُعد سفري، وقلة زادي، وإني أمسيت في صعود على جنة أو نار، لا أدري إلى أيتهما يؤخذ بي!!".
كان عبد الله بن رواحة رضي الله عنه واضعًا رأسه في حجر امرأته فبكى فبكت امرأته فقال ما يبكيك فقالت رأيتك تبكي فبكيت قال إني ذكرت قول الله عز وجل {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا} [مريم / 71] فلا أدري أأنجو منه أم لا.
اشتكى سلمان الفارسي فعاده سعد بن أبي وقاص فرآه يبكي فقال له سعد: ما يبكيك يا أخي أليس قد صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ أليس؟ أليس؟ قال سلمان: ما أبكي واحدة من اثنتين ما أبكي ضنًّا للدنيا ولا كراهية للآخرة، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إليَّ عهدًا فما أراني إلا قد تعديت! قال: وما عهد إليك؟ قال: عهد إليَّ أنه يكفي أحدكم مثل زاد الراكب ولا أراني إلا قد تعديت، وأما أنت يا سعد فاتق الله عند حكمك إذا حكمت، وعند قسمك إذا قسمت، وعند همك إذا هممت. قال ثابت: فبلغني أنه ما ترك إلا بضعة وعشرين درهما من نفقة كانت عنده. رواه ابن ماجه (4104) ، وصححه الشيخ الألباني في"صحيح ابن ماجه" (3312) ،"وصحيح الترغيب" (3225) .
عن أنس بن مالك أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال لأبيِّ بن كعب إن الله أمرني أن أقرئك القرآن قال أالله