الصفحة 10 من 34

رواه الحاكم (4/ 353) وقال صحيح الإسناد - قال المنذري: كذا قال.

قوله"وهذه الأساود حولي"قال أبو عبيد: أراد الشخوص من المتاع وكل شخص سواد من إنسان أو متاع أو غيره، وحسنه الألباني في"صحيح الترغيب" (3224) ، وقال معلقًا تحت هذا الحديث: بُلْغَة: بضم الموحدة، ما يُتَبَلَّغ به من العيش، إجانة: شيء تغسل فيه الثياب، والجفنة: كالقصة، والمطهرة: إدواة الماء، ذكرها الجوهري بفتح الميم وكسرها ثم قال: والفتح أعلى ...

وعن هانئ مولى عثمان رضي الله عنه قال: كان عثمان إذا وقف على قبر؛ بكى حتى يبل لحيته! فقيل له: تذكر الجنة والنار فلا تبكي، وتبكي من هذا؟! فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن القبر أول منزل من منازل الآخرة، فإن نجا منه، فما بعده أيسر منه، وإن لم ينج منه؛ فما بعده أشد منه!"قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما رأيت منظرًا قط إلاّ القبر أفظع منه!"رواه أحمد (456) ، والترمذي (2308) ، وابن ماجه (4267) ، وحسنه الشيخ الألباني في"صحيح الترمذي"للألباني (1878) .

وبكى معاذ رضي الله عنه بكاء شديدا فقيل له ما يبكيك؟ قال: لأن الله عز وجل قبض قبضتين واحدة في الجنة والأخرى في النار، فأنا لا أدري من أي الفريقين أكون.

وبكى الحسن فقيل له: ما يبكيك؟ قال: أخاف أن يطرحني الله غدًا في النار ولا يبالي.

وعن تميم الداري رضى الله عنه أنه قرأ هذه الآية: {أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات} [الجاثية / 21] فجعل يرددها إلى الصباح ويبكي.

وكان حذيفة رضي الله عنه يبكي بكاءً شديدًا، فقيل له: ما بكاؤك؟ فقال: لا أدري على ما أقدم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت