الصفحة 19 من 23

عن معن بن عيسى قال: سمعت بعض أهل العلم يقول: قال عيسى عليه السلام يا بني إسرائيل ما لكم تأتوني وعليكم ثياب الرهبان وقلوبكم قلوب الذئاب الضواري البسوا ثياب الملوك وألينوا قلوبكم بالخشية. ص173

عن فضيل بن مسلم عن أبيه وكان يبيع القمص عند دار فرات بالكوفة قال: قام علينا علي بن أبي طالب فقال: هذا القميص، قال: فلبسه ثم قال: بكم هذا القميص؟ قيل: بثلاثة دراهم يا أمير المؤمنين، فمد يده فإذا القميص يفضل عن أصابعه فقال اقطعه بحد أصابعي ثم قال: حصه، قلت: أكفه؟ قال: نعم إذا كان الحوص كفًا فكفه، ثم رفع قميصه فأخرج من جرته ثلاثة دراهم ثم أدبر وهو يقول: حسبك ما بلغك المحل، قال: وكان كرابيس. ص173-174

عن عاصم عن بكر بن عبد الله المزني قال: البسوا ثياب الملوك وأميتوا قلوبكم بالخشية. ص176

عن كثير بن هشام قال: سمعت جعفر بن برقان ـ وسأله رجل: ما ترى في لبس الصوف؟ ـ قال: ما أحبه! قال: فالقوهي؟ قال: ما أحبه! قال: فماذا؟! قال: مثل ثيابنا هذه إن اشتريت (جرره حظيت من البقال فحملها إلى بيتك فقال: ليس على هيئة ذاك) (1) . ص177

عن حماد بن زيد عن هشام قال: قيل لهند بنت المهلب: ألا تدعين لبس الحرير؟! قالت: لا أدعه حتى يكون أشر عملي. ص177

عن سفيان [بن عيينة] قال: سمعت ابن شبرمة يقول: إن أبغض ثيابي إلي ما خدمته. ص177-178

عن إبراهيم بن هراسة قال: سمعت سفيان الثوري يقول: أنفع ثيابك لك أهونها عليك. ص178

باب حسن الخلق

عن المطلب بن زياد عن عبد الملك بن عمير قال: إن الله إذا أحب عبدًا حسن خلقه وخلقه. ص188

(1) كذا في الأصل والعبارة مبهمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت