الصفحة 18 من 23

عن سعد بن الحسن التميمي قال: كان عبد الرحمن بن عوف لا يعرف من بين عبيده، يعني من التواضع في الزي. ص169-170

عن ابن أبي ليلي عن إبراهيم بن أبي حرة قال قال عيسى بن مريم عليه السلام: جودة الثياب خيلاء القلب. ص170

عن الحسن بن أبي يزيد العجلي عن طاووس قال: إني لأغسل ثوبيَّ هذين فأنكر نفسي ما داما نقيين. ص170

عن أبي غالب عن أبي الدرداء قال: زارنا سلمان من المدائن إلى الشام ماشيًا وعليه كساء واندرور، يعني سراويل، مشمرًا. ص171

عن عبد الله بن شوذب قال: رئي سلمان وعليه كساء معلم الرأس ساقط الأذنين فقيل له: شوهت بنفسك، قال إن الخير خير الآخرة. ص188

عن فضيل بن عياض قال: رئي على سلمان جبة من صوف فقيل له: لو لبست ألين من هذا، قال: إنما أنا عبد ألبس كما يلبس العبد فإذا عُتقتُ لبست ثيابًا لا تبلى حواشيها. ص171

حدثنا اسحاق بن ابراهيم أخبرنا جعفر بن سليمان حدثنا ثابت أحسبه عن أبي عثمان قال مر سلمان بدهاقين من دهاقين المدائن وهم يومئذ أسحم فلما رأوه وكان مشمر الثياب وكمه إلى نصف ذراعيه قالوا: (كن امذكرامد) (1) قال: فظن سلمان أنهم ذكروه فقال لبعض من معه: ما قالوا؟ قال: لا شيء، قال: عزمت عليك لما أخبرتني بما قالوا قال شبهوك بلعبة لهم تدعى المرح، فقال سلمان: إنما الخير خير الآخرة. ص171-172

عن قتادة عن أبي صالح قال: كان سلمان يدع كمه على الرصغ والقميص على الركبة. ص172

عن سعيد بن سويد من حرس عمر بن عبد العزيز قال: صلى بنا عمر بن عبد العزيز الجمعة ثم جلس وعليه قميص مرقوع الجيب من بين يديه ومن خلفه فقال له رجل: يا أمير المؤمنين إن الله قد أعطاك فلو لبست فنكس مليًا ثم رفع رأسه إليه فقال: إن أفضل القصد عند الجدة وأفضل العفو عند المقدرة. ص172-173

عن قتادة عن سعيد بن المسيب قال: أصلح قلبك والبس ما شئت. ص192

(1) كلمة فارسية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت