عن أبي سعيد رضيع عائشة قال: دخلت عليها فرأيتها تخيط نقبة لها فقلت لها: يا أم المؤمنين أليس قد أوسع الله عليك؟ قالت لا جديد لمن لا يلبس الخلق. ص165-166
عن مالك بن دينار قال: حدثتني عجوز عن الحسن قالت: زوج أبو موسى بعض بنيه فأولم عليه فدعا ناسًا قالت: فإنا لفي الدار إذ قيل: جاء أمير المؤمنين فدخل علي بن أبي طالب في أناس وفي يده الدرة وعليه قميص ليس له جربان. ص166
عن الضحاك بن عميرة قال: رأيت قميص علي الذي أصيب فيه فإذا هو كرابيس سنبلاني ورأيت أثر دمه فيه كهيئة الدردي. ص166-167
عن أم موسى خادم كانت لعلي قالت: ما رأيت عليًا لابسًا قميصًا قط ألين من دورماني حتى فارق الدنيا، قلت: فما لبسه؟ قالت: الكرابيس السنبلانية. ص167
عن إسماعيل بن سالم عن أبي إدريس [الأودي] أن عليًا أتى السوق فقال: من عنده قميص حسن بثلاثة دراهم؟ فقال رجل: عندي، فقال: هلم فجاء به فأعجبه فقال علي: ثمنه أكثر من ذا؟ قال: لا، قال: فنظرت فإذا هو يحل رباطًا من كمه فيه نفقة له فلبسه فإذا هو يفضل من أطراف أصابعه فقال اقطعوا ما فضل عن أطراف أصابعي ثم حُصّوه، يعني كفوه. ص167-168
عن مدرك بن شوذب قال: رأيت عليًا كمه إلى الرصغ. ص168
عن زيد بن وهب عن علي أنه عوتب (1) في لبوسه، قال: إن لبوسي هذا أبعد من الكبر وأجدر أن يقتدي بي المسلم. ص168
عن يحيى بن عقيل قال: قال علي بن أبي طالب لعمر: إن أردت اللحوق بصاحبيك فاقصر الأمل وكل دون الشبع وانكس الإزار واخصف النعل تلحق بهما. ص168-169
عن ميمون بن مهران قال: أتى ابن عمر ابنٌ له فقال: اكسني إزارًا وكان إزاره قد ولّى فقال: اذهب فاقطعه ثم صله فإنه سيكفيك، أما والله إني أرى ستجعلون ما رزقكم الله في بطونكم وعلى جلودكم وتتركون أراملكم ويتاماكم ومساكينكم. ص169
(1) في الأصل (قال عوتب) وله توجيه صحيح ولكن ما أثبتُّه أوضح.