عن مسعر قال: مر الحسين بن علي [على] مساكين وقد بسطوا كساءً وبين أيديهم كسرًا [كذا] فقالوا: هلم يا أبا عبد الله فحول وركه وقرأ (إنه لا يحب المستكبرين) ؛ فأكل معهم ثم قال: قد أجبتكم فأجيبوني فقال للرباب - يعني امرأته: أخرجي ما كنت تدخرين. ص151
عن صالح المري قال: خرج الحسن ويونس وأيوب يتذاكرون التواضع فقال [لهما الحسن] : وهل تدرون ما التواضع؟ التواضع أن تخرج من منزلك فلا تلق مسلمًا إلا رأيت له عليك فضلًا. ص153-154
عن مسلمة بن جعفر عن سعد الطائي قال: كان عيسى بن مريم يقول: طوبى للمتواضعين في الدنيا هم أصحاب المنائر يوم القيامة، طوبى للمصلحين بين الناس في الدنيا هم الذين يورَّثون الفردوس يوم القيامة، طوبى للمطهرة قلوبهم في الدنيا هم الذين ينظرون إلى الله يوم القيامة. ص154
عن المسعودي عن يحيى بن كثير قال: رأس التواضع ثلاث: أن ترضى بالدون من شرف المجلس وأن تبدأ من لقيته بالسلام وأن تكره المدحة والسمعة والرياء بالبر. ص155
عن مجاهد قال: إن الله لما أغرق قوم نوح شمخت الجبال وتواضع الجودي فرفعه الله فوق الجبال وجعل قرار السفينة عليه. ص155
عن المسيب بن رافع عن عامر بن عبد الله قال: من تواضع تخشعًا رفعه الله ومن تكبر تعظمًا وضعه الله. ص158-159
باب التواضع في اللباس
عن زيد بن وهب قال: رأيت عمر بن الخطاب خرج إلى السوق وبيده الدرة وعليه إزار فيه أربع عشرة رقعة بعضها أدم. ص164
عن ثابت عن أنس قال: رأيت بين كتفي عمر أربع رقاع. ص164
عن أم عفيف قالت: رأيت علي بن أبي طالب مؤتزرًا ببرد أحمر من برود الحمالين فيه رقعة بيضاء. ص164
عن عمر بن قيس أن عليًا رئي عليه إزار مرقوع فعوتب في لبوسه فقال: يقتدي به المؤمن ويخشع له القلب. ص164-165
عن عبد الله بن أبي الهذيل قال: رأيت على علي بن أبي طالب قميصًا كان بدعًا قديما داري [كذا] إذا مُدَّ بلغ الظفر وإذا أرسله كان مع نصف الذراع. ص165