الصفحة 13 من 23

عن عبد الله بن ميمون القداح عن إسماعيل بن أمية قال: قال الله تبارك وتعالى لموسى صلى الله عليه وسلم: إني إنما أقبل صلاة من تواضع لعظمتي ولم يتعظم على خلقي وألزم قلبه خوفي وقطع النهار بذكري وكف نفسه عن الشهوات من أجلي، وأطعم الجائع وكسى العاري وآوى الغريب فذلك الذي يشرق نور وجهه يوم القيامة مثل الشمس، يدعوني فألبي له ويسألني فأعطيه وأجعل له في الجهالة حلمًا وفي الظلمات نورًا، أكلأه بعزتي وأستحفظه ملائكتي فمثل ذلك العبد في الناس كمثل جنات عدن في الجنان لا تنقطع ثمارها ولا تُغير عن حالها. ص141

عن جعفر بن النعمان الرازي عن يوسف بن أسباط قال: يجزئ قليل الورع من كثير العمل، ويجزىء قليل التواضع من كثير الاجتهاد. ص141

عن إبراهيم بن الأشعث قال: سألت الفضيل عن التواضع قال: التواضع أن تخضع للحق وتنقاد له ولو سمعته من صبي قبلته منه ولو سمعته من أجهل الناس قبلته منه. ص141-142

عن أبي صالح الفراء قال: سمعت ابن المبارك يقول: رأس التواضع أن تضع نفسك عند من هو دونك في نعمة الدنيا حتى تُعلمه أن ليس لك بدنياك عليه فضل وأن ترفع نفسك عمن هو فوقك في نعمة الدنيا حتى تعلمه أنه ليس له بدنياه عليك فضل. ص142

عن عمر بن خالد عن قتادة قال: من أعطي مالا أو جمالا وثيابا وعلما ثم لم يتواضع كان عليه وبالًا يوم القيامة. ص142

عن جويبر عن الضحاك: (وبشر المخبتين) قال: المتواضعين. ص142-143

عن إسماعيل بن ذكوان قال: دُخل على النجاشي في عقب نعمة، قال: وعليه أطلاس وهو مرسل رأسه فقال بعض القوم: أيها الملك أو لم تنبئنا أن قد سررت؟! قال: بلى، قال: ما هذه الاستكانة؟! قال: إني قرأت فيما أوحى الله تبارك وتعالى إلى عيسى بن مريم: إذا أنعمت عليك نعمة فاستقبلها بالاستكانة أتمها عليك. ص143

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت