الصفحة 17 من 34

عندما اشتهر أمر عمران بن شاهين وأتباعه بما كانوا يقومون به من أعمال التلصص وقطع طريق عابري السبيل والتجار ممن كانوا يجتازون طرق البطائح ، عزمت الحكومة المركزية في بغداد على عمران بن شاهين والقضاء على حركته في مهدها ، وعندما توجس عمران بن شاهين خيفة من القبض عليه استأمن أبا القاسم البريدي ، الذي أصبحت له رئاسة البريدين في البصرة والأهواز بعد وفاة أبيه إبي عبدالله البريدي سنة 332هـ / 943م . [1] فعين أبو البريدي عمران بن شاهين مسؤولًا عن الجامدة والأهوار ( وهي من نواحي منطقة البطائح ) ، وقد استطاع من خلال تقلده أمور هذه المنطقة أن ينظم أتباعه في قوة عسكرية تمكن بها من فرض سيطرته ــ فيما بعد ــ على المنطقة كلها . [2]

(1) 41) مجهول ، العيون والحدائق ، ص461 ؛ الهمذاني ، التكملة ، ص369 ؛ مسكويه ، تجارب الأمم ، جـ2 ، ص ص 58 ـ 61 ، 119 ؛ ابن الأثير ، الكامل ، جـ 6 ، ص331 .

(2) 42) مجهول ، العيون والحدائق ، ص 461 ، مسكويه ، تجارب الأمم ، جـ2 ، ص119 ؛ أبو الفداء ، المختصر ، جـ2 ، ص121 ؛ ابن خلدون ، تاريخ ابن خلدون ، ط1 ( بيروت: دار الفكر للطباعة والنشر ، 1401هـ / 1981م ) ، جـ3 ، ص 525 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت