آيات متشابهات، وعلم أن ذلك سيكون سبباً لكفر أقوام، وكذا ما كان من نسخ بعض الآيات، وكُفر مَن كَفر بسبب ذلك، ثم ذكر رحمه الله الآيات الدّالة على وقوع الصغائر من بعض الأنبياء عليهم السلام، كقوله تعالى {لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} [741] وقوله تعالى في حق آدمعليه سلام {وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى} [742] ، وفي حق نوحعليه سلام: {إِنَّ ابُنِي مِنْ أَهْلِي} [743] ، بعد نهي الله عز وجل له عن سؤاله عن الظالمين في قوله {وَلاَ تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُم مُّغْرَقُون} [744] ، ثم قول إبراهيمعليه سلام: {وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّين} [745] إلى أن قال ابن بطال: وفى كتاب الله تعالى من ذكر خطايا الأنبياء ما لا خفاء به [746] .اهـ.
وقال القاضي عياض: ولا خلاف أن الكفر عليهم من بعد النبوة غير جائز عليهم، وأنهم معصومون منه، واختلف فيه قبل النبوة، والصحيح أنه لا يجوز ... ثم اختُلف في المعاصي، فلا خلاف أن كلَّ كبيرة من الذنوب لا تجوز
أ