تبرّء منه، لا يستريب مسلمٌ في أنّ حديث البخاري موضوع [373] !
ملخص هذه الشبه:
عند النظر في الكلام السابق، نرى أن شبه منكري الحديث تتركز حول النقاط الآتية:
أ - كيف يكون تعذيب أبي إبراهيم المشرك خزياً لإبراهيمعليه سلام، وإبراهيمعليه سلامإنما علم بشركه وموته على ذلك؟
ب - لا مسوِّغ لإبراهيمعليه سلامأن يستغفر للمشرك، ولو كان المشرك أباه، وما ادعي بأن إبراهيم رقَّ قلبه عند رؤية أبيه مردود، وإلا لاحتج كلُّ من أراد أن يفعل منهياً عنه، بالرقة والرأفة.
ت - أن القرآن صرّح بأن إبراهيمعليه سلامقد تبرَّأ فعلاً من أبيه، وجاء بصيغة الماضي إلا أن هذا الحديث ينُصُّ على أن هذا الأمر سيكون في المستقبل.
ث - أن استغفار إبراهيم لأبيه يعدُّ معارضة لنهي الله عز وجلّ عن ذلك، وهذا
أ