الصفحة 10 من 55

والخصوص، أو الإطلاق والتقييد ...، سوء الأدب مع العلماء والمشايخ وطلاب العلم الشرعي، ويتمثل ذلك: بلمزهم واستنقاصهم -أحيانًا-، وبإشاعة ما يسيء إليهم، وينقص اعتبارهم عند الآخرين، ويشحن قلوب الناس والشباب والعوام عليهم والجرأة على الطعن فيهم والتشهير بهم... الخوض في المسائل الكبرى والقضايا الخطيرة... التي لا يبت فيها إلا العلماء المعتبرون، والراسخون..."."

وفي كتابك (التنبيهات المتوائمة.. ص100) :"ومعلوم عند كل ذي لب أن هناك فرقًا بين الرد على أهل العلم والتعقيب على أقوالهم، وبين سوء الأدب والخلق معهم -بحجة الرد عليهم، وأنهم ليسوا معصومين- فلا يجهل الفرق بينهما إلا محروم"!!.

الوقفة الثالثة:

مع قوله: (( ثم وقفتُ -بعد كتابةِ هذا المقالِ -كلِّه- على جوابَين آخرين لفضيلة الشيخ الغُديان -نفسه- أيّده الله بتقواه- تعرّض فيهما بالوصف نفسهِ:(إرجاء، مرجئة!!) لبعض مقولات أُستاذنا الإمام الألباني -رحمه الله-، وفضيلة الشيخ ربيع بن هادي -حفظه الله-!!! فهان عَلَيَّ -جدًّا- كلامُهُ فيَّ، وطعنُهُ بي؛ لَمّا رأيتُهُ خاضَ في هذين العَلَمين السلفيَّين -كان الله لهما، وغفر اللهُ له-... )).

أقول: كان الله للشيخ الغديان؛ لاستخفافك به وظلمك له وسوء أدبك معه.

ثم أقول:

أولًا: كان يجب عليك أن تذكر هذه المقالات التي قالها الشيخ الألباني -رحمه الله- أو قالها أستاذك الكبير: ربيع بن هادي المدخلي، والتي قال عنها الشيخ عبد الله: إنها إرجاء؛ لينظر العلماء فيها: فإما أن يوافقوك أنت ومُقَلَّدَيْك أو يوافقوا الشيخ عبد الله الغديان.

ثانيًا: الشيخ الألباني -رحمه الله- عَلَمٌ له جهوده -التي تُذكَر له ولا تنكَر وتشكر- في خدمة السنة، وفي الوقت نفسه له أخطاء لا يجوز أن يتابع عليها، وقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت