الصفحة 20 من 21

وكان من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم: «اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررتُ وما أعلنت وما أسرفت وما أنت أعلم به مني، أنت المقدمُ وأنت المؤخر لا إله إلا أنت» .

ثم كان يسلم عن يمينه: «السلام عليكم ورحمة الله» ، وعن يساره: «السلام عليكم ورحمه الله» ، وروى ذلك خمسة عشر صاحبيًّا.

أذكار الصلاة

وكان إذا سلم قال: «استغفر الله» ثلاثًا، يقول: «اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام» ، «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد» ، «لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون» .

وشرع لأمته التسبيح والتحميد والتكبير عقيب الصلاة.

وأمر عقبة بن عامر أن يقرأ بالمعوذتين عقيب كل صلاة.

وروى عنه النسائي من حديث أبي أمامة أنه قال: «من قرأ آية الكرسي عقيب كل صلاة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت» .

هديه - صلى الله عليه وسلم - في السنن والرواتب

وكان يصلي قبل الظهر أربعًا وبعدها ركعتين دائمًا، ولما شغل عنهما يومًا صلاهما بعد العصر.

وندب إلى أربع بعدها فقال: «من حافظ على أربع ركعات قبل الظهر وأربع ركعات بعدها حرمه الله من النار» .

قال الترمذي: حديث صحيح.

ولم ينقل عنه أنه كان يصلي قبل العصر حديث صحيح، وفي السنن عنه قال: «رحم الله امرأ صلى قبل العصر أربعًا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت