21 -طريقة جديدة ابتدعها نظام الملالي في ايران لاعدام شباب الكورد. قام حراس الحدود الايرانيين برمي ثلاثة شبان كورد من على جبل سوركيو، وقد واروا الثرى في مدينتهم مهاباد.
هذا غيض من فيض جرائم نظام الجمهورية التي تدعي أنها إسلامية بحق أهل السنة في ايران، هذا النظام الذي خاض حربا ضروسا دامت ثمانية سنوات بحجة الدفاع عن الإسلام وحقوق الشيعة في العراق ويزاود بدعايته الإعلامية على الدول العربية والإسلامية في دفاعه عن القضية الفلسطينية والمقدسات الإسلامية في فلسطين نراه وقد هدم وإغلاق واستولى على العشرات من المساجد والمدارس الدينية وقتل العشرات من علماء المسلمين السنة بالإضافة إلى حرمان أكثر من خمس وعشرين مليون مسلم سني من مختلف القوميات من ابسط حقوقهم المشروعة وجعلهم مواطنين من الدرجة الثالثة مقدما عليهم اليهود والمجوس وغيرهم، > ولكن ترى بعد كل هذا هل مازال هناك من يريد ان يجادل عبثا ليقنع نفسه والآخرين بإسلامية النظام الإيراني؟.
وتفسير العداوة التي تكنّها إيران للمسلمين وللعرب منهم خاصّةً فهي عداوةٌ لا نظير لها، إذ إنها عداوةٌ متناهيةٌ جدًا وقديمةٌ جدًا، ومنشأ هذه العداوة عرقيٌّ وعقديّ، حيث إنّ إيران في حقيقتها دولةٌ فارسيّةٌ مجوسيّة، وإن تظاهرت بالإسلام ونصرة المسلمين والاهتمام بقضاياهم، فقد عرف الفرس المجوس منذ قديم الزمان بتكبرهم الشديد وغطرستهم المتناهية، واحتقارهم الشديد للأمم الأخرى وخاصة الأمم السامية العرب واليهود كونهم أي الساميين أصحاب ديانات سماوية بخلاف الفرس المجوس الذين يعيشون في هضبة جرداء فقيرة ولا موارد عندهم،