الصفحة 135 من 210

الترتيل: (اخراج الكلمة من فم القارئ بسهولة، واستقامة دون أن يعترضها أي عارض [1] . كما في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ* قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا * نِصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا * أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا} [2] وقوله تعالى: {َقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا} [3]

فالمراد بالترتيل التمهل في قراءة القرآن الكريم. [4]

يتبين ان الترتيل شبيه بطريقة النطق بالحروف المهموسة فكلاهما يخرجان من الفم من غير من ان يصيبهما أي اعتراض سواء اكان هذا الاعتراض كليًا ام جزئيًا.

والترتيل يعرفه علماء العربية منهم: الجرجاني المتوفى عام 816 هـ والاحمد نكري بقولهما: (رعاية مخارج الحروف، وحفظ الوقوف، وقيل: هو خفض الصوت والتحزين بالقراءة) [5] .

أي أيضاح مخارج الحروف، وأحكام التلاوة من مد وتنغيم، وترقيق، وتفخيم، وغير ذلك عند قراءة ذكره الحكيم. وخفض الصوت وتحزينه لما له من اثر في نفس سامعه.

(1) مفردات الراغب 341.

(2) المزمل 1 - 4.

(3) الفرقان 32.

(4) ينظر: شمس العلوم (رتل) 2/ 210، ومعجم الفاظ القران الكريم (رتل) 1/ 471، وكلمات القرآن 361.

(5) التعريفات 36، ودستور العلماء (رتل) 1/ 288.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت