النساء.
النوع الثاني: الاستنساخ الجنسي (الجنيني) .
في هذا النوع تفصل الخلايا المنقسمة الناشئة عن بييضة مخصبة، حيث يتم إذابة غشاء ( Zona Pellucida) عن هذه الخلايا المنقسمة، وبعد فصل كل خلية عن الأخرى تضاف إليها مادة لتكون عليها غشاء كالسابق، فينشأ عن هذا الفصل خلايا جنينية متطابقة مع بعضها البعض.
وقد أجري هذا النوع في عدة مراكز بحثية منها: ما تم في جامعة جورج واشنطن سنة 1993م من إعلان د. ستيلمان، د. هول نجاحهما في استنساخ أجنة بهذه الطريقة، وبقاء هذه النسخ نامية لمدة ستة أيام، ثم توقفت بعد عن النمو والانقسام، ومنها: ما قام به شبيمان قبل ذلك سنة 1938 م من إجراء هذا الاستنساخ على أجنة الضفدع المذنب، ثم نقلت تجربته هذه في الثمانينات من القرن العشرين إلى حيوانات أخرى: كالفئران، والأرانب والخنازير، والبقر، والغنم، والقرود، ونجحت هذه التجارب، وكانت الأفراد المستنسخة من الخلايا الجنينية متطابقة مع بعضها، ومطابقة لأصلها.
النوع الثالث: الاستنساخ اللاجنسي (الجيني) .
يتم في هذا النوع تفريغ بييضة الأنثى من نواتها الحاوية على الكروموسومات، ثم تنقل إليها خلية جسدية تحتوي على 46 كروموسومًا، وتدمج الخلية مع البيضة المفرغة بذبذبات كهربائية دقيقة متقطعة، ليتولى السيتوبلازم المحيط بالنواة الجديدة، حث الخلية المزروعة على الانقسام، ثم تنقل البييضة الحاملة لذلك إلى رحم الأم المستقبلة، لتكمل نموها كالخلايا الجنسية (الجنينية) ، فينتج من ذلك فرد مطابق لأصله الذي أخذت منه الخلية الجسدية.
وكانت أول تجربة لهذا النوع سنة 1952 م حيث قام كل من روبرت بريجز وتوماس كينج