الصفحة 50 من 254

كَانَ

تَوَّابًا [1] . والمتأمل في لفظ الاستغفار في القرآن الكريم يلحظ أنه ورد بصيغة الجمع في الغالب دليلًا على أن الأمة مطالبة به وهو: أي استغفار الأمة كلها هو الذي يفرج الله به الكربات، وتجرى به الخيرات، وتفتح به بركات الأرض والسماوات. أما الاستغفار الفردي فغالب فائدته تعود على صاحبه.

(14) والاستغفار إقرار من العبد بأن الله تعالى وحده هو الذي يمنح المغفرة.

(15) ولشرف الاستغفار فإنه لا يستغني عنه أحد من الثقلين، فكلهم محتاجون إليه.

(16) أنه من وظائف وخصائص الأمة المحمدية فهي لا تفتر عن ترديد: (غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ [2] .

(17) ولأهميته فلم يرد وصفًا للمؤمنين إلا مقترنا بصفات أخرى كريمة. قال تعالى: (الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ

(1) سورة النصر: (3) .

(2) سورة البقرة: (285) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت