14 -صلاح الزروع:
قال تعالى: { وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ } [نوح: 12] .
15 -زيادة القوة:
قال تعالى: { وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ } [هود: 52] .
16 -التمتع الحسن برزق الله:
قال تعالى: { يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا } [هود: 3] .
فالعباد محتاجون إلى الاستغفار حاجة ماسة لأنهم يخطئون بالليل والنهار، فإذا استغفروا الله غفر لهم. شكا رجل إلى الحسن الذنوب فقال: استغفر الله، وشكا آخر إليه الفقر، فقال: استغفر الله وقال له آخر: ادع الله أن يرزقني ولدًا، فقال: استغفر الله، وشكا إليه آخر جفاف بستانه فقال له: استغفر الله فقيل له في ذلك فقال: ما قلت ذلك من عندي شيئًا، إن الله تعالى يقول: { فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا } [نوح: 10 ــ 12] .
أهمية الإكثار من الاستغفار:
الاستغفار مطلوب الإكثار منه في كل الأحوال وعلى الدوام، من كبار الذنوب وصغارها، ومنه دعاء النبي @:"اللهم اغفر لي ذنبي كلّه أوله وآخره، دقه وجله، سره وعلانيته" (1) ، والاستغفار مطلوب حتى في الوقت الذي لا يذنب فيه العبد وذلك من غفلته وقلة ذكر الله، أو فتوره عن طاعة الله، كما قال @:"إنه ليغان على قلبي وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة" (2) ، والغان معناه: غفلات العبد عن مداومة الذكر الذي لا يخلو منه بشر؛ لأنه قد يمارس بعض وجوه الحياة التي تلهيه عن مداومة ذكر ربه.
(1) …أخرجه مسلم (رقم 483) .…
(2) …أخرجه مسلم (رقم 2702) .…