وعرفنا بالشرع أن العموم الثاني (ما) المقصود به القرآن دون سائر الكتب السماوية لأنه ناسخ لها فلم يبق أحد متعبد بالعمل بها بعد نزول القرآن.
ولأن المسلمين مخاطبون بالقرآن وحده دون سائر الكتب السماوية. ويكفي في هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم لعمر ابن الخطاب عندما جاءه بصحيفة من التوراة:
"أمتهوكون فيها يا ابن الخطاب والذي نفسي بيده لقد جئتكم بها بيضاء نقية لا تسألوهم عن شيء فيخبروكم بحق فتكذبونه وبباطل فتصدقونه والذي نفسي بيده لو أن موسى كان حيا ما وسعه إلا أن يتبعني". رواه أحمد والبيهقي وابن أبي شيبة.