فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 666

قريش) جاءت مجيء التواتر رواها أنس بن مالك، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، ومعاوية وروى جابر بن عبد الله، وجابر بن سمرة، وعبادة بن الصامت معناها [1] .

قلت: وأكثر من هذا ما ذكره الحافظ ابن حجر حيث قال: (قد جمعت طرقه عن نحو أربعين صحابيًا لما بلغني أن بعض فضلاء العصر ذكر أنه لم يرد إلا عن أبي بكر الصديق) [2] . إلى غير ذلك من الأحاديث الكثيرة في هذا الباب.

ثانيًا الإجماع:

أما الإجماع: فقد حكاه غير واحد من العلماء منهم: النووي حيث قال في شرحه لحديث: «الناس تبع لقريش ... » إلخ. الحديث: (هذه الأحاديث وأشباهها دليل ظاهر على أن الخلافة مختصة بقريش لا يجوز عقدها لأحد من غيرهم، وعلى هذا انعقد الإجماع في زمن الصحابة والتابعين فمن بعدهم بالأحاديث الصحيحة) [3] .

ومنهم القاضي عياض. فقد نقل عنه النووي قوله: (اشتراط كونه - أي

(1) = والمصنف في التاريخ - يعني البخاري - وأخرجه النسائي، وأبو يعلى نحوه وغيرهم. (13/ 114) من فتح الباري. وسئل الإمام أحمد عن هذا الحديث فقال: لا أعرف إلا أن ابن أبي ذئب قد حدث عنه معمر غير حديث المسند من مسائل الإمام أحمد. ورقة (8) وقد صحح أحمد شاكر هذا الإسناد في تخريجه للمسند، ح7640. وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير، ح2755 (2/ 406) . وانظر زيادة تخريج في: الروض النضير (5/ 18) .

الفصل في الملل والأهواء والنحل (4/ 89) .

(2) فتح الباري (7/ 32) .

(3) شرح النووي على صحيح مسلم (12/ 200) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت