هذا وقد خالف في الزيدية من الشيعة، حيث جعلوا الدعوة إلى النفس هي الطريقة لانعقاد الإمامة [1] ووافقهم الجبائي من المعتزلة [2] .
أما الرافضة الإمامية فهم لا يرون غير النصية طريقًا للإمامة على من بعده من آل البيت حتى الإمام المستور في زعمهم الذي ينتظرونه إلى اليوم وإلى قيام الساعة.
وسبق الحديث عن النصية في أول هذا الفصل بما يغني عن الإعادة. والله أعلم.
(1) نيل الأوطار (6/ 51) ، وانظر الروض النضير - التتمة - للحسني (5/ 22) .
(2) شرح المواقف للجرجاني (8/ 254) .